‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء و خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء و خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 يناير 2014

وقفة مع سورة يوسف

 بسم الله الرحمن الرحيم

 وقفة مع سورة يوسف

              لقد لفت انتباهي اليوم و انا اسمتمع لايات من سورة يوسف كيف يكون حب ابيك لك سببا  في سخط اخوتك ، و اعجاب شخص ما بك سبب في حبسك .... كيف يمتلك الباطل تلك القدرة على تزييف الحقيقة و تحويرها و تدليسها مع بزوغها كالشمس على رؤوس الاشهاد ...

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

" ان فيها ملكا لا يُظلم عنده أحد و عادلا فى حكمه كريماً فى خلقه "


 " ان فيها ملكا لا يُظلم عنده أحد و عادلا فى حكمه كريماً فى خلقه  "

لقد مرمعنا في دروس السيرة اثناء الهجرة الى الحبشة الاولى و الثانية ، وكيف عامل النجاشي ملك الحبشة المسلمين في ذلك الوقت بكل الخير و الرحمة موفرا لهم الملاذ الامن ، الا انني الان سوف انظر الى الامر من منظور التفكير الموضوعي في قرار الهجرة وموقف النجاشي من المسلمين و كيف رد عمرو بن العاص سفير قريش خائبا و قد كان لم يسلم بعد .
بعد قرار رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجرة المسلمين الى الحبشة و كان في هذه الهجرة " الهجرة الثانية الى الحبشة " حوالي اثنان و ثمانين رجلا و ثمانية عشرة امرة ،والذي يعد قرارا استراتيجيا من القائد رسول الله ،حيث أن معطيات الاحداث في تلك المرحلة تشير الى ان الدعوة لا تستطيع حماية ابنائها كما ان المسلمين  يقع عليهم ظلم شديد و تعذيب عظيم ، مع العلم ان الحبشة في الهجرة الاولى اكرموا المسلمين حيث كان ملكهم عادلا و مضيافا ... وهنا نرى حكمة القائد و موضوعيته في التفكير فهو قد تجرد من كل الافكار التي ربما ينادي بها البعض ،فهل يفر المسلمين من قدر الله في مكة و يتركوا  اهلهم وبلادهم و اموالهم ،ليذهبوا الى بلد بعيد عنهم الاف الكيلومترات ؟. الا ان الموضوعية في التفكير تلزم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم بان يحافظ على المسلمين من الاذى و يوجد لهم ملاذ امن ولدعوتهم ليكونوا اقوى و اقدر على مقاومة الظلم الواقع عليهم .

الاثنين، 30 يوليو 2012

زيارة المسجد الاقصى تحت الاحتلال


زيارة المسجد الاقصى تحت الاحتلال
" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " الاسراء 1

المسجد الاقصى اولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ،الارض المباركة التي وعد الله بها اهل الاصلاح والصلاح من قديم العصور ليرثها اتباع خاتم النبيين و المرسلين  سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، القدس عاصمة فلسطين ، ارض المحشر و المنشر، من هنا تبرزاهمية الاقصى والصلاة فيه  والحديث عنه. لذلك كله تشتاق قلوبنا للصلاة في القدس .